سيد جلال الدين آشتيانى
766
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
عذاب در باطن ذات آنها موجود است . « 1 » * * * و للنار على الافئدة اطلاع ، لا دخول لغلق ذلك الباب ، فهو كالجنة حفّت بالمكاره لأن لكل جمال جلالا ، و لكل جلال جمالا ، و قد ذكرناه في شرحنا على الفصل الثانى . و السور حجاب مضروب بين اهل النار و الغضب ، و اهل الرحمة و النعمة و الراحة . حجاب بين اين دو فرقه ، كه مرتبهاى از وجود و برزخ بين بهشت و دوزخ است ، اعراف ناميدهاند . اعراف ، مقام كسى است كه حسنات او با سيئات او مساوى است . و الحسنات وجودية و السيئات عدمية ، و الامر الوجودى غالب على الامر العدمى . « وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ وَ نادَوْا أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوها وَ هُمْ يَطْمَعُونَ . . . » . اعلم : ان جهنم تحوى على السماوات و الارض على ما كانتا عليه ، اذ كانتا رتقا فرجعتا الى صفتهما من الرتق ، و الكواكب كلها طالعة و غاربة على اهل النار ، بالحرور على المقرورين و بالزمهرير على المحرورين ، و ذلك بعد المؤاخذه و استيفاء العذاب بما هم اجرموا ؛ و كذلك طعامهم و شرابهم من شجرة الزقوم . چون طعام و شراب اهل نار ، تابع سنخ صور ناشيهء از اعمال و ادراكات آنها است ، و همچنين طعام و شراب اهل جنّت ، تابع صور و ملكات ناشيهء از اعمال حسنه و ادراكات نام صحيح غير مشوب با اوهام و تخيلات فاسدهء آنها مىباشد . لكل انسان بحسب ما يبرده او يسخنه ، كالظمآن يجد ماء باردا فيجد له من اللّذة ، لاذهابه حرارة العطش ، و كذلك ضدّه . دخول در نار و احساس حرارت از براى
--> ( 1 ) . از براى بحث تفصيلى اين مطلب ، رجوع شود به اسفار اربعهء ، صدر الدين شيرازى ، 1282 ه ق ، سفر نفس ، مباحث معاد « 180 ، 182 ، 186 » . و كتاب « الشواهد الربوبية » ، چاپ سنگى ، طهران 1292 ه ق ، ص « 210 ، 211 ، 212 ، 213 » . و حواشى ملا صدرا بر شرح حكمت الاشراق ، مباحث معاد اين كتاب . شرح حال و آراء فلسفى ملا صدرا ، تأليف نگارندهء چاپ مشهد ، 1382 ه ق ، ص 120 ، 130 ، 140 .